في ذكرى الاعلان العالمي لحقوق الانسان ، الحركة تنظم ندوة سياسية

اذهب الى الأسفل

في ذكرى الاعلان العالمي لحقوق الانسان ، الحركة تنظم ندوة سياسية

مُساهمة من طرف أمل المستقبل في الأحد ديسمبر 13, 2009 8:26 pm

نظمت حركة مجتمع السلم ندوة وطنية حول حقوق الإنسان في الجزائر: مكتسبات و تطلعات، بمناسبة الذكرى 61 للإعلان العالمي لحقوق الإنســان نشطها سياسيون و إعلاميون و ناشطون في المجتمع المدني ، افتتحها الشيخ أبوجرة سلطاني رئيس الحركة بخطاب هام.






الندوة حضرها ممثبين عن السلك الدبلوماسي المعتمد بالجزائر وبعض رؤسائ الأحزاب وممثلي التشكيلات السياسية



أبرز ما جاء في خطاب رئيس الحركة

الديباجة: حي الحضور و ذكر بالمناسبة و السياقات التي جاءت فيها ، و كيف جاء هذا الإعلان العالمي بعد الحربين العالميتين و ما تسببت فيه من إبادة للعنصر البشري.

وذكر بحقوق الإنسان في الإسلام منذ 15 قرنا ، وقال: " إن الإسلام قد أتى على كل صغيرة و كبيرة لها علاقة بكرامة الإنسان و تكريمه فأرشد إليها و أمر بها بحيث تستغرق حياة الإنسان من المهد إلى اللحد، بل قبل أن يولد و بعد وفاته ، ووضح ذلك في سياق التحولات التي تشهدهـا البشرية لاسيمـا بين سـنـوات 1989 – 2009.
أهم عناصر الخطاب:

ذكر الشيخ أبوجرة أن الإعـلان العـالمي لحقوق الإنسان جـاء على أنقاض الحربين العالميتين الأولى و الثانية بعدما أنهكت البشرية بحروب أتت على الجنس البشري خاصة في أوربا ، مضيفا أنه برغم أن الغرب هو من أسس لهذا الإعلان إلا أنه يلاحظ ظهور ثلاث سمات أساسية في التعامل مع هذا القانون:

1- الازدواجية في التعامل مع ملف حقوق الإنسان ، بحيث أصبح الغرب يعامل الإنسان الشرقي بنظرة غير التي يعامل بها الإنسان في الغرب ، مضيفا فضيلته أنه لو تعرض الإنسان الغربي لعشر معشار ما يتعرض له الإنسان في غزة و العراق والصومال وباكستان وأفغانستان لأقيمت الدنيا و لم تقعد.
2- تراجـع مخيف لحقوق الإنسـان عقب أحداث 11 سبتمبر2001 بحيث أصبح الغرب يتعـامل مع الأفراد و الهيئات بطريقة انتقائية و تراجع الحق في تنقل الأفراد و محاربة الرموز الإسلامية "الخمار ، النقاب ، المآذن ..." وتقلص الحقوق الشخصية وتمت مراجعة الكثير من التشريعات والقوانين.
3- بعد 60عاما من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان يلاحظ تراجع كثير من دول أوربا و انقلابهـا على التشريعات على خطى الولايات المتحدة الأمريكية،لاسيما خلال عهدتي بوش الأب وبوش الابن في ظل مواصلة الكيان الصهيوني لحملة التعدي على كرامة الإنسـان و مواصلة كل أشكال الانتهاكات، خاصة بعدما أتت الديمقراطية بعناوين سياسية لا يريدونها، فانقلبوا على الديمقراطية نفسها وألغوا نتائجها.

بالعودة إلى واقع حقوق الإنسان في الجزائر ذكر الشيخ أبو جرة أنه يمكن تلخيص الوضع في 05 نقاط:
1- أن النصوص غاية في الدقة و الانسجام والتكامل إذا استثنينا بعض المواد التي تبقى بحاجة إلى تعديل وكل ما يستتبع ذلك يوحي بأن الأمور في تحسن مستمر.
2- أن الخطاب الرسمي قمة في التفاؤل.
3- أن واقع التطبيق و التنفيذ و الممارسة بطيء، مقارنة بالديناميكية التنموية في كل القطاعات.
4- نتائج الإصلاحات مازالت بحاجة إلى دعم وترقية ليتحقق بها المأمول ويتجسد حقوق المواطنة التي ما تزال تتحرك بصورة محتشمة.
5- أن هناك عوائق فعلية تغطي مساحة 40% و منها عوائق مفتعلة تغطي مساحة 60% لكنها تعرقل تجسيد مساعي حقوق الإنسان.

و من جهة أخرى ذكر رئيس الحركة أن المأساة الوطنية في الجزائر، بين1992-2004 اختزلت حقوق الإنسان في " الحق في الحياة " وأن تحسين الأوضاع الأمنية دفع بالمواطن إلى المطالبة بباقي الحقوق، و أن الإختلالات التي أصابت العدالة الاجتماعية كانت نتاجا لتعثر برامج التنمية في هذه المرحلة.

و يرى فضيلة الشيخ أن المجتمع المدني الذي يفترض أن يلعب أدوار هامة في الدفاع عن القضايا الاجتماعية تحزّب مما أفقده مبررات وجوده وحصل مثل ذلك للممارسات النقابية،وغابت النخب عن أي دور حيوي. فيما لعب ظهور ثقافة الطفرة بين 1988 – 2008 أدوارا مثبطة لحركية حقوق الإنسان فقد أنشأت واقعا جديدا تجلى في عدة مظاهر خطيرة:
• ضعف الولاء للوطن.
• تجذر العلاقات المصلحية.
• ارتفاع نسب الطلاق.
• ارتفاع عدد المسعفين.
• بروز مظاهر غريبة عن ثقافة المجتمع الجزائري ساهمت في كبح العلاقات المقدمة لتماسك المجتمع وأثرت سلبا على جهود الدولة في هذا الاتجاه، وذكر منها على سبيل المثال :
- الزواج العرفي
- العنف الأسري (ضد المرأة).
- بيع الذمم واستشراء.
- الهجرة السرية.
كما لاحظ أن الأداء السياسي أغلق كثيرا من الفضاءات المخصصة لهيئات أخرى يفترض أن تساهم بأقساطها في حماية حقوق الإنسان وترقيتها على نحو ساهم في تسقيف طموحات الناس، وتوسعت دائرة المطالبة بالحقوق على حساب دائرة القيام بالواجبات، فبرزت ممارسات كرست ثقافة الاتكال وحجبت الحقوق الأساسية للمواطن مثل :
- المحاباة والرشوة والمحسوبية.
- الوعود الانتخابية التي لا تجد تنفيذا في الأرض.
- التوترات الاجتماعية المطالبة بالحقوق عن طريق الضغط والحرق والتكسير ....
- ضعف الحوار على كل المستويات إلاّ في حدود رسمية أو في المناسبات....
- فشل الأحزاب عن القيام بأدوارها في التوعية وزرع الأمل في الناس....الخ
ومع ما تحقق من إنجازات في مجال التمدرس (الحق في التعليم) والصحة، وعلاقات العمل، والسكن والاهتمام بعالم الريف والشيخوخة والأمومة والطفولة ....الخ فإن ثورة الاتصال فتحت عيون الناس على حقوق إضافية كنا نعدها من الكماليات، بل من الأحلام
وساق أمثلة متعلقة بهذه " الأحلام " ثم ذكّر بالتباطؤ في تنفيذ الأحكام النهائية الصادرة عن العدالة باسم الشعب خاصة المرتبطة بالإدارة والقطاع العام، وتضخم ثقافة التقاضي لأشياء تافهة (غياب ثقافة إصلاح ذات البين) رغم ارتفاع تكاليف التقاضي.
كما ذكّر بضعف الخدمات المقدمة للمواطن بشكل عام رغم التحسن المسجل بين سنوات 2000 – 2009.
وتطرق إلى أهم ما يدخل تحت مفهوم حقوق الإنسان – وفق المادة52 للإعلان العالمي- قائلاSadنحن في الجزائر لا نقارن أنفسنا بأي دولة فالظروف التي مرت بها الجزائر خلال المأساة الوطنية تجعلنا نتحدث عن خصوصيات جزائرية لها ارتباط مباشر بحقوق الإنسان) وأضاف: (إن واقعنا – بعد تحسن الأوضاع الأمنية- بحاجة إلى إعادة بناء على كل المستويات "وعدّدّ من بين ذلك :
- إعادة بناء مفهوم الحق في الحياة الكريمة.
- و إعادة بناء مفهوم العزة والكرامة بمعناها الواسع.
- إعادة بناء مفهوم الحرية والحق في الاختيار.
- وترقية مفهوم المساواة وتكافؤ الفرص.
- ترقية مفهوم الأمن الاجتماعي والرعاية الاجتماعية.
- وتاطير معاني الحق في التعليم والصحة والعمل والإقامة والسكن والتنقل ...الخ
ثم سائر الحقوق الأساسية التي تتجسد من خلالها حقيقة المواطنة في ظل دولة الحق والقانون والحكم الراشد المنصوص عليها دستوريا.
المقترحات: كما عودنا دائما ختم بجملة من المقترحات لتفعيل الجهود المبذولة لتحسين إطار المعيشة وترقية حقوق الإنسان، قال: " إنها إجراءات إضافية تكمل وتتمم المسعى الوطني" وذكر من بينها:
1. الاهتمام أكثر بالنخب القادرة على إنتاج الأفكار والمساهمة في إعادة صياغة الأنماط الاجتماعية القادرة على التكيف مع واقعها الجديد في ظل الحريات المتاحة وحقوق الإنسان المكتسبة كمكسب وطني بحاجة إلى تثمين.
2. الإهتمام أكثر بالسلطة الرابعة بترقية الوجود وفتح السمعي البصري وإعطاء أولوية لوسائل الإعلام والصحافة التي نافحت عن الألوان الوطنية ودافعت عن الدولة ورموزها والتاريخ لمّا استهدفت الهوية ومكوناتها الوطنية .
3. فتح نقاش وطني حول علاقة الجبهة الاجتماعية بالسياسات الاقتصادية وعلاقة ذلك بالحريات وحقوق الإنسان بما يتحقق به مفهوم الرفاه الاجتماعي فكل ذلك داخل في صميم حق كل مواطن في التمتع بسبل ومستلزمات العيش والسلامة والرفاهية له ولجميع أفراد عائلته وقال: ( ما تحقق مكسب وطني بحاجة إلى تثمين ولكن بتضافر جهود الجميع).
avatar
أمل المستقبل
Admin

عدد المساهمات : 616
نقاط : 3000698
السٌّمعَة : 7
تاريخ التسجيل : 06/05/2009
العمر : 25
الموقع : http://hmsyellel.yoo7.com

046877140 http://hmsyellel.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: في ذكرى الاعلان العالمي لحقوق الانسان ، الحركة تنظم ندوة سياسية

مُساهمة من طرف أمل المستقبل في الأحد ديسمبر 13, 2009 8:29 pm

avatar
أمل المستقبل
Admin

عدد المساهمات : 616
نقاط : 3000698
السٌّمعَة : 7
تاريخ التسجيل : 06/05/2009
العمر : 25
الموقع : http://hmsyellel.yoo7.com

046877140 http://hmsyellel.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: في ذكرى الاعلان العالمي لحقوق الانسان ، الحركة تنظم ندوة سياسية

مُساهمة من طرف أمل المستقبل في الأحد ديسمبر 13, 2009 8:29 pm

avatar
أمل المستقبل
Admin

عدد المساهمات : 616
نقاط : 3000698
السٌّمعَة : 7
تاريخ التسجيل : 06/05/2009
العمر : 25
الموقع : http://hmsyellel.yoo7.com

046877140 http://hmsyellel.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: في ذكرى الاعلان العالمي لحقوق الانسان ، الحركة تنظم ندوة سياسية

مُساهمة من طرف أمل المستقبل في الأحد ديسمبر 13, 2009 8:41 pm

avatar
أمل المستقبل
Admin

عدد المساهمات : 616
نقاط : 3000698
السٌّمعَة : 7
تاريخ التسجيل : 06/05/2009
العمر : 25
الموقع : http://hmsyellel.yoo7.com

046877140 http://hmsyellel.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى