رئيس الحركة الشيخ أبو جرة سلطاني في زيارة إلى ولاية باتنة

اذهب الى الأسفل

رئيس الحركة الشيخ أبو جرة سلطاني في زيارة إلى ولاية باتنة

مُساهمة من طرف أمل المستقبل في السبت ديسمبر 19, 2009 2:39 pm

في إطار الإحتفالات بمظاهرات 11 ديسمبر نظم المكتب الولائي لحركة مجتمع السلم –باتنة- تجمعا شعبيا بدار الثقافة حضره قيادات في الحركة وشخصيات ثورية ورياضية ورجال الإعلام والصحافة والطلبة






افتتح اللقاء بتلاوة آيات من الذكر الحكيم ثم الإستماع إلى النشيد الوطني ثم تلتها :
- كلمة ترحيبية لرئيس المكتب التنفيذي الولائي محمد قواسمية ضمنها جملة من النقاط : شملت الحديث عن الثورة الجزائرية وبطولات رجالاتها، ثم أعقبها بالحديث عن فوز المنتخب الجزائري الذي صنع أفراح الجزائر بتأهله للمونديال 2010بجنوب إفريقيا، واختتم مداخلته بالحديث عن معاناة الشعب الفلسطيني في ظل السكوت الدولي لما يعانيه من قبل الكيان الصهيوني الغاشم
- كلمة ممثل المنتخبين المحليين
- كلمة المرأة للسيدة بيطام جميلة
- كلمة ممثل حزب جبهة التحرير الوطني
- كلمة " المجاهد قادة " الذي ألح في حديثه على إعادة كتابة تاريخ الثورة في مدينة الأوراس وإعطاء الإعتبار لكل من شارك في إسترجاع السيادة الوطنية الجزائرية .
- كلمة الشيخ أبو جرة السلطاني رئيس الحركة التي حصرها في ثلاثة نقاط و هي
1/ مكانة إنتفاضة 11/12/1960 لدى الشباب الجزائري
2/ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان و ما قدمه للشعوب المظلومة و كيفية تعامل الدول الكبرى معه عندما يتعلق الأمر بالقضايا العربية و الإسلامية
3/ إعادة النظر و كتابة تاريخ الجزائر
خطاب الشيخ أبو جرة الذي إفتتحه بضرورة الدفاع عن القضايا الوطنية الجزائرية وترسيخها لدى الشباب الجزائري مشيدا بالطريقة المثلي التي رد بها الشعب الجزائري على من أهانوا شهداء الجزائر ورموزها وشعبها وذلك من خلال صمته .بسسبب مبارة في كرة القدم جمعت المنتخب الجزائري بنظيره المصري .
ولم يفوت رئيس الحركة في بداية خطابه الحديث عن الإنجازات الباهرة التي حققها المنتخب الوطني لكرة القدم بتأهله لنهائيات كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا بقيادة الناخب الوطني رابح سعدان . ودعى لمزيدا من الانتصارات من أجل إسعاد الشعب الجزائري .
الشيخ أبو جرة أشاد أيضا بعظمة الثورة الجزائرية والتلاحم الذي كان بين قياداتها والشعب الجزائري الذي كان واقفا وراء ثورته لغاية استرجاع الإستقلال وقال لا بد من استخلاص الدروس والعبر ومن هذه البطولات ويجب أن تترسخ هذه العبر لدى الشباب الجزائري من خلال :
* الشعور بالأمن والنعمة التي جاء بها رجال الثورة الجزائرية وتعظيم الانتصارات التي قام بها شهدائنا الأبرار من أجل أن نعيش في حرية ونعيم .
* أيضا لا بد من تذكر صمود وشجاعة قادة الثورة في استرجاع أراضي الجزائر وسيادتها من المستدمر الفرنسي وإعادتها للشعب الجزائري .
* أيضا المساندات الشعبية التي وقفت وراء الثورة الجزائرية والإلتفاف وراء الثوار وقادتهم ،ويري الشيخ بأن نجاح أي برنامج يتجسد من خلال إلتفاف الشعوب حول القيادات والتوحد في الصف هو شعار الانتصار والفوز .
تحدث الشيخ عن الميثاق العالمي لحقوق الإنسان من خلال منح الحرية للإنسان وأيضا من حقه أن يعيش ومن حقه الصحة والغداء والسكن والتعلم ..إلخ .
كما أشار لحقوق الشعب الجزائري التي كانت مهضومة في الفترة الدموية التي عاشتها الجزائر"1992" حيث يري الشيخ بأن الحق الوحيد الذي كان يطالب به الشعب الجزائري هو الحق في الحياة فقط
وربط الشيخ كلامه عن حقوق الإنسان عندما تناول الأحداث المأسوية التي عاشها الشعب الجزائري في فترة طويلة وقارن بما حدث لأمريكا في 11/09/2001. من اعتداءات إرهابية وقامت الدنيا ولم تقعد بما وصل بالشعب الأمريكي من خوف وذعر وإتلاف للمؤسسات الإقتصادية واضرارا بالأمن الداخلي لأمريكا .
وركز الشيخ عن الشرخ والتراجع الكبير للمؤسسات المسؤولة عن الدفاع عن حقوق الإنسان وأعطى أمثلة لما يتعرض له الشعب الفلسطيني والعراقي من مجازر وحشية من قبل الكيان الصهيوني وأمريكا وحلفائها .
وذكر الشيخ بأن المؤسسات المسؤولة عن حقوق الإنسان تتعامل مع القضايا العالمية بمكيالين حيث تصنف في المرتبة الأولى أمريكا وحلفائها والدول الأوروبية وفي الصف الثاني نجد الدول العربية والإسلامية وغيرها من دول العالم الثالث .
** عرج الشيخ بعدها للحديث عن قضية منع سويسرا بني الصوامع على أراضيها . حيث يري بأن ذلك تعدي على حقوق الأقليات العربية والإسلامية من ممارسة شعائرها بكل حرية دون وجود ضغوط من قبل الحكومة السويسرية .
** أشار الشيح في حديثه عن حقوق الإنسان بأن الإسلام بقرآنه وسيرته النبوية يعد أول دستور دعى لحقوق الإنسان "حق الطفل ، حق الأم ، حق الوالدين ، حق الزوجة ، حق الأبناء....إلخ ، وكذلك منح الحق للحيوان والنبات إنه أعظم ميثاق لحقوق الإنسان لم يظلم أحدا في المعمورة .
** وأتبع الشيخ حديثه عن حقوق الإنسان بتطرق إلي أن الشعوب العربية والإسلامية تحترم جميع حقوق الأقليات الموجودة على أراضيها وممارستها دون ضغوط من قبل السلطات في البلدان العربية والجزائر على الخصوص .
*** اختتم الشيخ أبو جرة سلطاني خطابه بضرورة استخلاص العبر من مظاهرات 11/12/1960 .وتحدث عن دور حركة مجتمع السلم في إعادة الإعتبار للثورة الجزائرية وضرب كل من يشكك في تاريخ الجزائر وذلك من خلال تشكيل أكاديمية متخصصة في كتابة تاريخ الجزائر ودعوة الشباب الجزائري إلي زيادة إفتخارهم بالبطولات التي قام بها شهدائنا الأبرار ومجاهدينا الأحياء .
** وتحدث الشيخ بأن للجزائر تاريخ طويل وكبير جدا ولا يكفي السنوات لكتابته فتاريخ الجزائر لا ينحصر بين 1 نوفمبر و5 جويلية والفضل كل الفضل لشهدائنا الأبرار الذين قدموا حياتهم من أجل أن تعيش الجزائر والبلدان العربية والإسلامية في أمن واستقرار ومن تسول له نفسه القدح في شهدائنا فسوف يلقي الرد من قبل شعب لا يحب أن يظلم وإذا ظلم فإنه لن يسكت .
** وأخر محطة تحدث فيها الشيخ عن دور العلم والعلماء في تقدم الشعوب وتحررها بالعلم والعمل والإنضباط يمكننا أن نتجاوز كل العقبات إنشاء الله .
و في نهاية التجمع قدم الشيخ أبو جرة سلطاني وسام النصر لمدرب الفريق الوطني رابح سعدان و الذي تسلمه نيابة عنه شقيقه محمد الشريف سعدان و تسلم الشيخ ابو جرة سلطاني بدوره وسام الوفاء إعترافا له بالدور الذي يقوم به في خدمة الحركة و الوطن و الأمة و على رأسها القضية الفلسطينية.
هذا و قد كان لرئيس الحركة بعدما ادى صلاة الجمعة بالمسجد الكبير أول نوفمبر بالجامعة الإسلامية لقاء مع ابناء الحركة الملتزمين حيث القى كلمة توجيهية ورد على أسئلة و انشغالات القاعدة.
و بعد نهاية الأشغال توجه وفد بقيادة الشيخ ابو جرة سلطاني لإلقاء العزاء على أهل المرحوم له الشيخ العربي النوي احد الوجوه البارزة في الحقل الإسلامي بولاية باتنة و الذي كان من بين الحاضرين ايضا مدني مزراق.











avatar
أمل المستقبل
Admin

عدد المساهمات : 616
نقاط : 3000698
السٌّمعَة : 7
تاريخ التسجيل : 06/05/2009
العمر : 25
الموقع : http://hmsyellel.yoo7.com

046877140 http://hmsyellel.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى