بشائر جيل الترجيح مع سرية الحرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

بشائر جيل الترجيح مع سرية الحرية

مُساهمة من طرف بحري أسامة في الثلاثاء يونيو 08, 2010 11:05 am


بشائر جيل الترجيح مع سرية الحرية
بقلم الأستاذ: عبدالرزاق براهيمي
في الثالث عشر من أوت من السنة التاسعة بعد الألفين اجتمعنا شابات وشبانا من الجهات الأربعة لجزائرنا الحبيبة لنعلن عن الانطلاق الفعلي لبرنامج أكاديمية جيل الترجيح. جمعتنا رسالة نبيلة وهي المساهمة في إعداد جيل قيادي ذي كفاءة واقتدار يقود المجتمع الجزائري للنهضة الحضارية الشاملة ويساهم في نهضة الأمة.








لقد ضمنا الملتقى الأول للأكاديمية بعدد يناهز الأربعة مائة فوجدنا أنفسنا جميعا نحمل نفس الهم والمشاعر، يحدونا أمل كبير في نهضة أمتنا وتعمرنا همة عالية لقيادة هذه النهضة وتوجهنا قيادة رشيدة وفق خطة محكمة ورؤية واضحة.
ضمن فعاليات الملتقى الأول، هزتني مسرحية الظل الصيني التي قدمها فوج بشار ولخص فيها رسالة جيل الترجيح ورسم رؤيته في نهضة الأمة. وكان المشهد الأخير معبرا عندما تمكن شباب الجزائر من الوصول إلى فلسطين وتحريرها من الصهاينة الغاصبين ثم تختتم المسرحية بتصوير حوار مع شيخ طاعن في السن شابت لحيته وانحنى ظهره ورق عظمه يستذكر الأيام الأولى لانطلاق الأكاديمية ويحكي عن العزيمة المتقدة آنذاك في أعين الشباب والذين هم اليوم أبطال الأمة وقادتها في طريق عزتها واستعادة أراضيها المغتصبة وأقصاها الذي صار محجا آمنا للمسلمين.
ذاك الشيخ الوقور هو الدكتور عبدالرزاق مقري رئيس أكاديمية جيل الترجيح ومهندس المشروع منذ بداياته. إنه نفس الرجل الذي يقود الآن الوفد الجزائري في أسطول الحرية لكسر الحصار عن غزة الرباط .. وهو اليوم يعود معززا مكرما إلى بلده بعد مساومة وتماطل من العدو الصهيوني الذي أراد احتجازه مع ثلة من خيرة قياداتنا وهم الشيخ عبدالقادر عكاني والنائب محمود غربي والأستاذ هباز قوادري. إنهم يعودون جميعا أبطالا مجاهدين من معركة الحرية التي شهدتها شواطئ غزة. وقد كان في سرية الحرية المشكلة من 32 عضوا، خمسة من حرائر الجزائر من بينهن الأخت صبرينة رواينية منسقة جيل الترجيح في سوق أهراس. كما ضمت المجموعة أيضا من جيل الترجيح الشاب الشعلة مصطفى مقري ومن شباب شمس الأخت عائشة داهش والأخ عزالدين زحوف. نحمد الله على عودتهم سالمين غانمين ونسأله أن يتقبل عنده شهداء الحرية على شواطئ أكناف بيت المقدس.
ولكني أراني أرجع بذاكرتي القريبة مجددا إلى الصيف الماضي خلال الملتقى الأول لأكاديميتنا فأجد أن الأحلام صارت أعلاما وأن الأفكار أمست أذكارا وأن الأذكار أصبحت أبكارا. نعم هي باكورة مشروعنا الذي لم يحُل بعد الحول عليه حتى تُشرع لنا زكاته ولكني أراها بشائر العودة التي أكرمنا الله بها على صدقنا وعزيمتنا ونبل غايتنا.
إنها المعركة الأولى فقط، لم نحرر فيها الأرض بعد ولم نهزم العدو ولكن أعطبنا جانبا من غطرسته وفضحنا عورته وكسرنا جبروته. لم نحمل في معركة الحرية هذه بنادق ولكن حملنا صدقا وإيمانا. ولم نركب دبابات ولا طائرات ولكن حلقت بنا العزائم والهمم عاليا في سماء الأقصى. فلم ترقبنا رادارات العدو ولم توقفنا مدفعيته ولم تُثننا تهديداته ... هي ذي بشائر جيل الترجيح جاءت مع سرية الحرية إلى الأقصى.
نشر يوم: الأربعاء 02 يونيو 2010
avatar
بحري أسامة
عضو نشيط في المنتدى
عضو نشيط في المنتدى

عدد المساهمات : 32
نقاط : 79
السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 28/06/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى