قالت الصحافة

اذهب الى الأسفل

قالت الصحافة

مُساهمة من طرف أمل المستقبل في الأربعاء يوليو 28, 2010 5:41 pm

قالت الصحافة ..
البلاد : نقاشات ساخنة في الجامعة الصيفية
حمس تفتح ملف الحركــات الإســـلامية والانفتـــاح
تواصلت أشغال الجامعة الصيفية لحركة مجتمع السلم حمس يوم أمس، في تلمسان، بسلسلة من النقاشات كانت محصلة مداخلات ومحاضرات أبرزها المحاضرة التي ألقاها الدكتور رضوان مصمودي مدير مركز الدراسات الإسلامية والديمقراطية بالعاصمة الأمريكية واشنطن حول الحركات الإسلامية وفرص الانفتاح على الغرب.

وفي هذا الشأن طرح المحاضر إشكالية تتعلق بنظرة الغرب للحركات الإسلامية، وقال مدير مركز الدراسات الإسلامية أن تلك النظرة التي عكستها سياسة الولايات المتحدة الأمريكية وعدد من الدول الغربية بدأت إيجابية للحركات الإسلامية إلا أنها تغيرت بعد ظهور التيارات الجهادية وأحداث 11 سبتمبر، التي غيرت الكثير من المفاهيم وأدخلت هواجس أمنية لدى الدول الغربية.
هذه الأسباب جعلت أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية تحشر كافة الحركات الإسلامية في خانة واحدة عنوانها ''الظلامية الإرهابية والمتطرفة''.
واستدل الدكتور رضوان مصمودي بذلك على ما تؤكده الإحصاءات في أمريكا حيث أشارت أحدث الاستفتاءات إلى أن 56 بالمائة من الشعب الأمريكي يعتقد أن الإسلام دين لا يحترم حقوق الإنسان ولا حقوق المرأة والأقليات، وأنه دين يشجع على العنف، وبالتالي يجب على الحركات الإسلامية المعتدلة حسب مدير مركز الدراسات الإسلامية والديمقراطية مثل حركة مجتمع السلم، أن تغير هذه الصورة النمطية عن الإسلام والمسلمين من خلال مجالين، الأول هو الحريات والديمقراطية بأن تجعلها قضيتها الجوهرية.
أما الثاني فيرتبط بضرورة توضيح الحركات الإسلامية لمواقفها من عدة قضايا فلسفية وإيديولوجية، منها مثلا هل نريد دولة مدنية أم دينية؟ كما أشار نفس المتحدث إلى أنه يمكن للغرب أن تكون له علاقات طيبة مع الحركات الإسلامية مثل حزب العدالة والتنمية كنموذج في العالم الإسلامي، وهنا يمكن لحمس يقول الدكتور رضوان مصمودي أن تحذو حذوه وتقدم للغرب نموذجا جزائريا رائعا.
وبالمناسبة أكد المحاضر على ضرورة أن تتعامل الحركات الإسلامية المعتدلة بحكمة مع بعض القضايا كعدم ربط علاقاتنا مع الغرب بقضية فلسطين التي اعتبرها تصرفا خاطئا.
وأكد أنه إذا أردنا مساعدة فلسطين علينا بتفعيل الديمقراطية.
كما أكد أنه ينبغي على الحركات الإسلامية استغلال بعض الفرص المتاحة في الغرب، معتبرا خطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما عشية تنصيبه والموجه للعالم الإسلامي نموذجا لتلك الفرص التي يقدمها الغرب للحوار.


الخبر : حمس تفتح جامعتها الصيفية بتلمسان
سلطاني يتهم الجامعة بتخريج موظفين وليس نخبة
دعا رئيس حركة حمس المشاركين في الجامعة الصيفية إلى ''البحث والاجتهاد في آليات وأفكار جديدة تثـري بيان أول نوفمبر في بنده الأول الداعي لإقامة دولة جزائرية مستقلة في إطار المبادئ الإسلامية''. اغتنم سلطاني الفرصة للرد على خصومه الذين يتهمونه بالانحراف عن خط الحركة.
تميزت كلمة رئيس حركة مجتمع السلم، أبو جرة سلطاني، المطوّلة في مراسم افتتاح الجامعة الصيفية العاشرة للحزب والمنعقدة بمدينة تلمسان، بمحاولته التأصيل لمفهوم ''الانفتاح السياسي'' الذي اختير عنوانا للجامعة الصيفية ومحورا لنقاشات المشاركين فيها. سلطاني قال إن الجزائر دولة إسلامية بمقتضى دستورها الذي ينص في مادته الإسلام دين الدولة، معتبرا أن الانفتاح قاعدة قرآنية انطلاقا من قوله تعالى ''إنا جعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا''. وموازاة مع دعوته المشاركين إلى البحث والاجتهاد في آليات وأفكار جديدة تثري بيان ثورة أول نوفمبر في بنده الأول المتعلق بإقامة دولة جزائرية مستقلة في إطار المبادئ الإسلامية، ذكر سلطاني أن الانفتاح، مثلما يفهمه هو، مبدأ إسلامي قرآني، وبالتالي وجب العودة في العمل بالمبادئ وأصول الدعوة الإسلامية التي انطلقت منها الحركة.
وقد لوحظ على كلمة رئيس حمس أنه أطلق إشارات نحو خصومه الذين اتهموا الحركة بالانحراف عن خطها الدعوي الذي أسس له رئيسها الأول المرحوم محفوظ نحناح، كما أطلق زعيم حمس سهاما أخرى باتجاه الجامعة الجزائرية، مخاطبا الحضور وممثل رئيس جامعة تلمسان التي تستضيف اللقاء الصيفي للحركة ''إن الجامعة الجزائرية ومنذ الاستقلال تخرّج موظفين وليس نخبة مفكرة، وبالتالي تكاد تفقد الجزائر هويتها''. ومرد ذلك، حسب سلطاني، ''هو تقديم العلوم التكنولوجية على العلوم الإنسانية في منظومتنا التربوية والجامعية.
زعيم حمس الذي أراد لكلمته الافتتاحية، خلافا للبروتوكولات المتعارف عليها في مثل هذه المراسيم، أن تكون وثيقة عمل للمشاركين قائلا إن ''الديمقراطية تحولت إلى عبء على أصحابها ومبتكريها، بعدما تحولت هذه القيمة الفكرية الإنسانية من آلية لفض النزاعات والتداول على السلطة إلى مجرد واجهة لتدوير الحكم والبقاء في السلطة''. وقد شارك في جامعة حمس الصيفية قرابة الألف مشارك سيناقشون محور الانفتاح وتحديات المستقبل على مدار خمسة أيام. وتميز حفل الافتتاح بتغيب ثلاثة وزراء يمثلون الحركة في الجهاز التنفيذي، في حين حضر وزير الصيد البحري، عبد الله خنافو، النائب السابق للحركة عن عاصمة الزيانيين.


البلاد : خلال كلمة افتتاحه الجامعة الصيفية لحركة حمس أمس
أبـوجـرة يـفـتـح الـنـار عـلـى دعــاة الـغـلـو والــتطـرف
عبد السلام بارودي
دعا رئيس حركة مجتمع السلم، أبوجرة سلطاني، إلى تكريس مبدأ الانفتاح على الآخرين منتقدا التيارات الدينية والسياسية المتشددة من دعاة الغلو والتطرف. وقال زعيم حمس، في كلمته الافتتاحية للجامعة الصيفية للحركة التي احتضنها القطب الجامعي الثاني بتلمسان أمس، ''إن دعاة الوطنية الذين احتكروها لسنوات سرعان ما حزموا أمتعتهم من الجزائر عندما حزمت الجزائر أمرها وفروا إلى الخارج مع اشتعال فتيل الأزمة''، معتبرا إياهم من ذات الصنف المتطرف والمتشدد.

ودعا سلطاني أمام أزيد من ألف مشارك قدموا من مختلف الولايات، إضافة إلى مشاركة نوعية لعدد من الشخصيات من بلدان عربية وإسلامية، إلى الانفتاح على الطرف الآخر معتبرا أن هذا السلوك مبدأ إسلامي.
وبمزيد من الإسهاب تطرق إلى تحديات المستقبل داعيا إلى طي صفحة الماضي وجعلها ذكرى لا تتجاوز هذا الحد. وخلال تطرقه للتحديات والرهانات انتقد زعيم حمس آليات التعليم في الجزائر معتبرا أن الجامعة الجزائرية خرّجت موظفين لا غير، بينما غاب المفكرون والمبدعون والعلماء قائلا: إن القلة القليلة التي ظهرت من هؤلاء كانت نتيجة عزيمة فردية وليس نتاج سياسة تعليم.
كما أعاب على المدرسة الجزائرية تفضيلها التقنيات على الاجتماعيات وباقي العلوم الأخرى، مشيرا إلى أن كل الحضارات في العالم بنيت بأفكار علماء الاجتماع.
وتساءل المتحدث عن السر وراء غياب المرجعيات الجزائرية في علوم شتى في الوقت الذي تهاجر فيه الأدمغة إلى الخارج وتولى النابغ مناصب استشارية عليا في بلدان أجنبية. وذكر أبو جرة أنه لم ينس تواجده في حرم جامعة جزائرية لكن النقد الذاتي هو أساس الانفتاح الذي ندعو إليه، يضيف زعيم حمس، الذي تجنب الإشارة إلى الملفات السياسية الأخرى خلال الكلمة الافتتاحية التي أشار من خلالها أيضا إلى أنه خريج المدرسة الجزائرية التي تخرج منها الراحل محفوظ نحناح، هذا الأخير الذي ''درس جزائريا وعاش جزائريا وسيظل جزائريا رغم رحيله'' على حد تعبيره. وفي كلمة ألقاها رئيس الجامعة الصيفية، عبد الرزاق مقري، نوه هذا الأخير بمستوى المشاركة وتجاوب ''أبناء الحركة مع الاقتراح الذي قدم لهم بشأن مكان انعقاد هذه الجامعة الصيفية في طبعتها العاشرة التي خرجت لأول مرة من ديار بومرداس إلى تلمسان.
وذكر أن المشاركين لهم الحرية في الطرح والنقاش من خلال 22 ورشة على مدار الأيام الخمسة من عمر الجامعة الصيفية التي افتتحت فعالياتها في ساعة متأخرة من مساء يوم السبت بحضور عدد من الشخصيات الإسلامية وباحثين ومفكرين ومناضلين، إضافة إلى النشاط الواضح لشباب حمس في كواليس الجامعة.
نشير إلى أن تلمسان احتضنت أيضا فعاليات الدورة العادية للمجلس الشورى لحركة مجتمع السلم يومي الجمعة والسبت، حيث دعا أعضاء المجلس في ختام أشغال دورتهم إلى ترشيد النفقات العمومية وتقوية آليات الرقابة.
كما عبر أعضاء المجلس عن ارتياحهم للميزانية الهامة التي خصصت للمخطط الخماسي 2010ـ2014 موضحين في هذا الصدد أن الغلاف المالي الهام سيمكن من تعزيز الإنعاش الاقتصادي. ودعا البيان الختامي لدورة المجلس إلى التكفل بانشغالات المواطنين ومكافحة الآفات الاجتماعية.


avatar
أمل المستقبل
Admin

عدد المساهمات : 616
نقاط : 3000698
السٌّمعَة : 7
تاريخ التسجيل : 06/05/2009
العمر : 25
الموقع : http://hmsyellel.yoo7.com

046877140 http://hmsyellel.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى