محاولة لإعادة بناء المجتمع المسلم (03)

اذهب الى الأسفل

محاولة لإعادة بناء المجتمع المسلم (03)

مُساهمة من طرف أمل المستقبل في الإثنين أغسطس 23, 2010 9:24 am

بقلم رئيس الحركة : محاولة لإعادة بناء المجتمع المسلم (03)
خلاصة الحلقة الثانية : عرفنا في الحلقة السابقة أن صفات الواقفين في الصف الأول تسع، وأن الاتصاف بها لا يكون مجرد ادعاء فارغ أو خطابة مجلجلة إنما هي سلوكات تربي النفس وقدوة تصنع الفارق، وعرفنا أنه بهذه الصفات تم فرز الصف وتم فضح المتلاعبين وكشف نيات الخارجين في سبيل الله و"المندسين" داخل الصفوف طمعا في الغنائم والريوع...





الصائدون في المياه العكرة

للكلمة الصادقة تأثير السحر على النفس، إذا وجدت آذانا صاغية وقلوبا واعية، فإذا "زينها" صاحبها بما تحب النفس سماعه تحولت إلى "قنبلة موقوتة" لذلك كان "الإرجاف" سلاحا فتاكا داخل الصف الإسلامي، حتى في زمن الرسول (صلى الله عليه وسلم) وكان للإشاعة دورها في خلخلة الصف وتثبيط أصحاب العزائم الخائرة والتجارة البائرة ممن يبحثون عن الأعذار للفرار من المواجهة والقعود مع الخوالف في لحظات أحوج ما يكون فيها الإسلام إلى التجميع والتعبئة والحشد لمواجهة عدّو خارجي وتعرية مكر خصم داخلي يتربص بالمسلمين الدوائر.

4- مجتمع من البشر : لا يمكن أن يقوم مجتمع مثالي من البشر من غير أن يكون من بين أفراده انتهازيون، ووصوليون، وانتفاعيون..وضاربون في كل قسمة بسهم، ومائلون مع الريح حيث مالت، وراقصون على كل إيقاع من النفاق إلى الجحود، ومن النقد إلى الحسد، ومن التقاعس إلى التثبيط، ومن المسترخي في ظل الآخرين إلى العابث في لحظات الجد..وهلم جرا.

كيف نحلم بغير هذا وما خلا صف رسول الله (صلى الله عليه وسلم) من بعض هذه النماذج البشرية، مع أن الوحي كان يتنزل، وإذا أدركنا اليوم هذه الحقيقة المفجعة وجب علينا جميعا أن نتسلح بسلاحين عاصمين :
- عموم الصلاح : الصف الإسلامي في عمومه صالح وإن ظهر من بين أفراده فاسدون، لذلك وجب علينا أن نظن خيرا بإخواننا الواقفين معنا في الصف، فلا "نقتلهم" معنويا بالدعاية وبالتهميش والإقصاء والعواطف الباردة..اقتداء برسول الله (صلى الله عليه وسلم) الذي رفض أن يسمح لأصحاب الإيمان المتهوج بقطع رؤوس المنافقين مسطرا بذلك قاعدة ذهبية في المحافظة على وحدة الصف، ولو كان فيه بعض اعوجاج ونتوءات وفزور وشقق..لكنه صف متماسك في ظاهره صالح، في عمومه، لذلك وجب المحافظة على كل فرد فيه إلاّ من أبى، لأنه قد يتسبب قتل منافق واحد (قتلا ماديا أو معنويا) أو فتح باب التجريح في شخص واحد.. في تصدع الصف كله، ويتحدث الناس "بأن محمدا يقتل أصحابه".
- نكره المرض ونحب المريض : الطبيب يعالج مرضاه ولا يكرههم، وعلينا –في مجال التربية بالقدوة- أن نركز الإهتمام على معالجة الإختلالات في الصف من غير "تشخيص" ولا كشف عورات تأسيا برسول الله (صلى الله عليه وسلم) الذي كان إذا وقف على ما يفسد القلوب أو ما يشين ملامح الخير أو يخدش صورة الجمال في المجتمع الإسلامي يقوم خطيبا في الناس معالجا لهذه الانحرافات تلميحا لا تصريحا من غير تشخيص ولا تعريض قائلا : "ما بال أقوام..يقولون كذا..وكذا..".

وبهذين السلاحين النبويين نخوض –رفقة رسول الله- معركة أخرى من معارك الإسلام المتكررة، من نفس المنطلقات، ولنفس الأهداف، وإن اختلفت الجبهات وتنوعت الوسائل بتغير الزمان والمكان والحال والإنسان، ولنأخذ نموذجا على ذلك من مجتمع الصائدين في المياه العكرّة.

5- الصائدون في المياه العكرة : منذ اللحظة الأولى التي أعلن فيها رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أنه متوجه إلى تبوك لقتال "بني الأصفر" تحركت آلة الدعاية والإشاعة بسرعة ماحقة لتضرب "معنويا" الصف الداخلي وتثبط عزائم المتحركين بصدق إلى ساح الوغى، ولم يسلم من "القصف الإعلامي " حتى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ، وإليك هذا المثال الماكر :

ففي محطة من محطات الاستراحة تحركت ناقة النبي (عليه الصلاة والسلام) لترعى العشب في بعض منابت الشجر واختفت عن الأنظار، فلما نادى المنادي بالتحرك طلب رسول الله ناقته فلم يجدها، فسأل من حوله فما وجد جوابا، فمال أحد من كان معه في الصف (واسمه زيد بن اللصيت) على صاحبه يهمس له : "إن محمدا يزعم أنه نبيّ وأنه يخبركم بخبر السماء وهو لا يدري أين ناقته" والتقطت أسماع بعض المخلصين هذه الوشاية المغرضة، فلما بلغت أسماع رسول الله (صلى الله عليه وسلم) كرهها وقال : "إن رجلا يقول كذا..وكذا..وإني والله لا أعلم إلاّ ما علمني الله..وقد دلني الله عليها : إنها في شعب كذا وكذا وقد حبستها شجرة بزمامها، فانطلقوا حتى تأتوني بها.." فذهبوا فوجدوها كذلك تماما كما قال رسول الله، فجاؤوا بها، وخسئ إبن اللصيت. وعرف الناس أن الخارجين إلى القتال ليسوا على درجة واحدة من الولاء للإسلام، وطاعتهم الظاهرة للقيادة محكومة بنيتهم في الحصول على المنافع والاستفادة من الغنائم وركوب موجة الانتفاع..وأن هناك خارجين إلى الميدان بنيات أخرى تولى الزمن كشفها..

فماذا حدث بعد هذا؟

بحث المخلصون –من داخل الصف- عن هذا الدعي (المسمى إبن اللصيت) فوجده صحابي إسمه عمارة بن حزم في رحله (أي في المجموعة التي كان مكلفا بإدارة شؤونها) فطرده من مجموعته قائلا له : "أيْ عدو الله أخرج من رحلي ولا تصحبني" فخرج ولم يجد مجموعة يلتحق بها، فظل وحده منبوذا بعد أن عرف الناس حقيقته (الخروج مع المسلمين طمعا في الانتفاع وإشاعة الفوضى داخل صفوفهم)، ومثلت هذه اللفتة عقابا تربويا لكل من كانت تسول له نفسه أن يتجرأ على إحداث الفتنة من داخل الصف الأول ولو بمجرد التشكيك في قضايا تبدو من يوميات كل إنسان، ولأن المسألة ذات أبعاد تربوية فعود على بدء، ولنبدأ القصة من أولها بالتصوير البطيء في شكل سيناريو سينمائي.

- المشهد الأول : بعد فتح مكة وهزيمة قبيلتي هوازن وثقيف (رغم تمنعها في حصونها) وما حدث يوم حنين، إنزعج مشركو العرب، على الحدود الشمالية الفاصلة بين الشام وشبه الجزيرة، من توالي انتصارات الإسلام، وأصابهم الذعر والفزع، وهم يطالعون أخبار فتح مكة وانكسار شوكة آخر أكبر قبيلتين عربيتين وأدركوا أن الدور سوف يكون عليهم إن لم يُسلموا.. وأن زحف الإسلام لم يعد يوقفه شيء، وبدأت الآلة الدبلوماسية العربية تتحرك باتجاه "هرقل" كبير الروم طالبة النصرة والحماية والمدد، ونجحت هذه المساعي في جمع مائة وأربعين ألفا (140.000) من المقاتلين على الحدود الإسلامية مع الروم شمال الجزيرة.

وفُتحت أمام القيادة الإسلامية سبع جبهات جديدة.

تحركت أجهزة الاستعلامات ورجال المخابرات تجمع المعلومات وتلتقط التفاصيل عن الإسلام ورجاله وجيشه، وتولى أنباط الشام –من تجار الزيت- هذه المهمة فأشاعوا أخبارا مدسوسة، لم تكن دقيقة، بنى عليها نصارى العرب أحكاما ومواقف وكتبوا إلى هرقل يعلمونه أن محمدا (صلى الله عليه وسلم) قد هلك وأصابت أصحابه من بعده "سنون فهلكت أموالهم، فإن كنت تريد أن تلحق دينك فالآن" فأرسل لهم بجيش احتياطي قوامه أربعون ألف مقاتل..بانتظار الحسم، وتحركت – بالموازاة مع ذلك- آلة الدعاية والإشاعة التي كانت تحركها الأيادي اليهودية في المدينة وعلى تخومها، ويُغذيها خصوم الإسلام من "جماعات المصالح" وبعض كبار المشركين، فالتقت مصالح اليهود مع مصالح مشركي العرب والنصارى المتاخمين لحدود المدينة المنورة، وبدأت المخططات لضرب الإسلام، بل إن من أحباراليهود من تحدى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قائلا له : "يا أبا قاسم إن كنت صادقا فالحق بالشام، فإنها أرض الأنبياء" توالت التحريضات والاستدراجات التي كانت كلها عمليات تحريض واستفزاز وأرباك سجلها القرآن الكريم بقول رب العزة : "وإن كادوا ليستفزونك من الأرض ليخرجوك منها" أي من المدينة المنورة "وإذًا لا يلبثون خلافك إلاّ قليلا".

وفي هذه الظروف الحالكة التي طغى عليها الإرجاف والقصف الإعلامي ضد كل ما له صلة برسول الله (صلى الله عليه وسلم) بدأت أخبار مشككة تدور في مكة المكرمة – بعد الفتح وانهيار هوازن وتصدع ثقيف- تزعم أن تجارة قريش مهددة بالكساد بعد تحريم مكة على المشركين..إلخ، كانت أخبارا مطبوخة في مصانع الإشاعة تتحدث عن اختلالات مست مصالح الناس وضيقت عليهم دائرة التجارة والنفوذ، ومنها :
- انحسار التجارة بين المسلمين لحرمة مكة على المشركين : "يا أيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا..".
- نمو المخاوف بسبب موجة جفاف ضربت شبه الجزيرة في زمان عسرة من الناس وشدة من الحر، وجدب من البلاد.
- وصول وفود رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إلى مكة وما حولها تستنفر المسلمين إلى غزوة تبوك وتدعوهم إلى جعل رؤساء على أقوامهم (غفار، وليث، وضمرى، وجهينة، وأشجع، وبنو كعب، وسُليمْ..إلخ) كل فارس يقود فصيلا من قومه، ولا يتأخر عن هذه الغزوة أحد إلاّ صاحب عذر قاهر مُقعِد عن حمل سلاح، إنها نفرة عامة للخفيف والثقيل : "يا أيها الذين آمنو ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله إثاقلتم إلى الأرض.." . ولأنها آخر الغزوات فقد كان لازما أن ينفر المسلمون جميعا خفافا وثقالا..
- إنزعاج بعض الوافدين الجدد من "قرار" الرسول (صلى الله عليه وسلم) القاضي بالانتقال من مرحلة الدفاع عن حياض الإسلام داخل شبه جزيرة إلى الهجوم على المشركين المتاخمين لدولة الإسلام الناشئة، والخروج من دائرة حرب مشركي العرب إلى آفاق منازلة الروم الذين لقنوا المسلمين درسا قاسيا –قبل ثلاث سنوات- في مؤته، وجيش الإسلام يومئذ ثلاثة آلآف مقاتل بقيادة زيد بن حارثه (رضي الله عنه)، ولولا "عبقرية" خالد بن الوليد (رضي الله عنه) لحدثت مجزرة حقيقية أنهت أحلام المسلمين بغزو بني الأصفر، بعد سقوط القادة الثلاثة الذين عينهم رسول الله (صلى الله عليه وسلم) شهداء الواحد تلو الآخر : زيد بن ثابت، عبد الله بن رواحة، وجعفر بن أبي طالب (رضي الله عنهم وأرضاهم).

فما الذي استجد على الصعيد العسكري بعد غزوة مؤتة؟ وهل قويت شوكة الإسلام أم ضعفت عزيمة الشرك؟ وهل سياسة "اللعب على المكشوف" التي لجأ إليها رسول الله (صلى الله عليه وسلم) هذه المرة بالإعلان عن وجهته نحو تبوك تدل على أن الأمة الإسلامية لا تُغلب إذا بلغ تعداد "المتطوعين للشهادة" ثلاثين ألف؟ أم أن انهيار معسكر الشرك في الجزيرة يبقى غير ذي جدوى إذا لم تؤمّن الدولة الإسلامية حدودها الشرقية والعربية ضد احتمالات تحرش الفرس والروم؟

الواضح من السرد التاريخي الذي قررته آيات الكتاب المبين أن هناك ثلاث حقائق جوهرية لابد من إبرازها في هذا السياق، وهي التي تمثل المشهد الثاني في منهج التربية القيادية :

المشهد الثاني : المجتمع الإسلامي له وجهتان ظاهرة (خارجية) وباطنة (داخلية)، وكلتاهما تمثل عقبة ذات ثلاثة أبعاد :
- الأولى، أن العقبة الكؤود التي كانت قائمة في وجه المدا الإسلامي هي العقبة الداخلية (قريش وما حولها) فلما سقطت "قريش" انكسر الحاجز النفسي والاجتماعي وتحرر الناس من "الولاء" القبلي ومن العلاقات المتوترة بين رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وقبيلته قريش (ومن بينهم سادة قريش وفرسانها وتجارها الكبار..).

- الثانية، الإستفاقة المتأخرة لسادة قريش ممن كانوا في "غيبوبة شركية" فلما فتحوا أعينهم على الإسلام واقتربوا من رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وأحسوا بالتغيّر الذي طرأ على حياتهم.. تحولوا بكامل قواهم وعددهم وعتادهم من محاربين للإسلام إلى مجاهدين في سبيل الله، وقد كانت أعدادهم كبيرة (بنو سليم مثلا بلغوا ألفا وتسعمائة مقاتل جاؤوا جميعا فرسانا قبل أن يتلقوا التربية النبوية الكافية وقابلوا رسول الله في القديد، في منتصف الطريق بين مكة والمدينة) هؤلاء شعروا بالإقصاء، فاستحثتهم نداءات التعبئة فجاؤوا مسرعين بعدتهم وبعتادهم العسكري، ولما قابلوا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لأول مرة في حياتهم قالوا "يا رسول الله إنك تقصينا وتستغشنا ونحن أخوالك..فقدّمنا يا رسول الله حتى تنظر كيف بلاؤنا، فإنا صبر في الحرب، صدق عند اللقاء، فرسان على متون الخيل" وهذا الاعتراف له ما بعده، لأن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لم يقدمهم لأنه لم ينس أن بني سُليمِ فتكت بسبعين (70) صحابيا من صفوة جنده غدرا في "بئر معونة"، لذلك قبل رسول الله أن يقاتلوا معه بهذا العدد المخيف، ولكنه لم يقدمهم ليتصدروا الصفوف، بل اكتفى بأن يستفيد من طاقتهم وقدراتهم وحماستهم وكفاءة فرسانهم، للدفاع عن الإسلام، ولكنه لم يقدمهم لصدارة الصف الأول، لاسيما وأنهم أخواله من جهة جده هاشم (عن طريق عاتكه بنت مرة السلمية)، كما أن بني النجار أخواله من جهة جده عبد المطلب فالقرابة شيء وتصدر الصفوف للقيادة شيء آخر مختلف تماما.

وهذا درس قيادي لابد من حفظه جيدا.

- الثالثة، لقد التحقت قبائل كثيرة، ذات وزن ثقيل، بالإسلام متأخرة عن بدايات الدعوة، بل إن بعضها إلتحق حفاظا على مصالحه واستسلاما لواقع فرض نفسه، ومع ذلك لم يقصهم رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ولم يصفع الباب في وجوههم –مع علمه أن بعضهم كانوا منافقين وعاشوا كذلك- لأن الإسلام أوسع من أن يتوقف عند "خصوصيات" نماذج لا تملك الدعوة أمامهم إلاّ قبول ظاهرهم والانتفاع بخبراتهم وكفاءاتهم وإمكانياتهم وتجاربهم في الحياة مع وضع خط أحمر بينهم وبين بلوغ المراتب القيادية.
كان الفرسان كثيرين جدا يوم تبوك، حيث اقترب عددهم من عشرة آلاف، وكان بعضهم من أقرباء رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لكنه (عليه الصلاة والسلام) قدم عليهم جميعا خالد بن وليد، سيف الله المسلول، فدفع راية الفرسان لخالد بن الوليد (رضي الله عنه)، ولإرضاء قبيلة سُليْم التي حازت السبق في عدد الفرسان (1900 فارسا) دفع رايتها للضحاك بن قيس الذي كان وحده يعدل مائة مقاتل حنكة وتجربة وبلاء..

وهكذا، برزت في هذه الغزوة شخصيات ذات نفوذ أفنت أعمارها في حرب الإسلام والتصدي لدعوته، ولكنها وجدت نفسها أمام واقع جديد، فجرى عليها شعار : "أكرموا عزيز قوم ذل"، وإلاّ كيف يعالج الإسلام حالات من "العيار الثقيل" كحال عيينه بن حصن، والأقرع بن حابس، وعلقمة بن علاثة، وأبي سفيان بن حرب، وعتبة ومعتب أبني أبي لهب..إلخ.

هؤلاء كلهم أسياد وأبناء أسياد، أسلموا مع موجة فتح مكة أو بعد الفتح مباشرة، فعالج الإسلام وضعيتهم حالة بحالة، وأبقى بينهم وبين الصف الأول درجة احتياط ظهرت جدواها قبيل وفاة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وتأكدت حكمتها غداة حروب الردة، واتسعت دوائرها بعد اغتيال عمر الفاروق (رضي الله عنه). وبلغت ذروتها بمقتل سيدنا عثمان بن عفان عليه الرضوان.

وهذا درس ثاني لابد من فقهه جيدا.
avatar
أمل المستقبل
Admin

عدد المساهمات : 616
نقاط : 3000698
السٌّمعَة : 7
تاريخ التسجيل : 06/05/2009
العمر : 25
الموقع : http://hmsyellel.yoo7.com

046877140 http://hmsyellel.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى