رئيس الحركة الشيخ أبو جرة سلطاني في زيارة إلى تونس الشقيقة

اذهب الى الأسفل

رئيس الحركة الشيخ أبو جرة سلطاني في زيارة إلى تونس الشقيقة

مُساهمة من طرف أمل المستقبل في الجمعة نوفمبر 12, 2010 1:28 pm



بدعوة من قيادة التجمع الدستوري الديمقراطي،الحزب الحاكم بتونس تنقل فضيلة رئيس الحركة الشيخ أبو جرة سلطاني مرفوقا بالأستاذ عبد الله لطرش عضو مجلس الشورى الوطني للمشاركة في فعاليات الندوة الدولية الثانية والعشرون، والتي ناقشت هذه السنة موضوع "الشباب وتحديات اليوم" بفندق "كارطاجو بلاص" يومي 02-03 من شهر نوفمبر الجاري





حيث ناقشت الندوة ثلاثة محاور أساسية:
1. الشباب وتعدد المرجعيات
2. الشباب والثورة الرقمية
3. الشباب والمشاركة السياسية
تجدر الإشارة إلى أن الندوة عرفت حضورا عربيا وإفريقيا وأوروبيا كبيرا
وقد كانت للفضيلة رئيس الحركة مداخلة قيمة في المحور الأول أشاد بمضمونها الحضور وتفاعل مع أبعادها المشاركون ومما جاء فيها:
"... إن الحديث عن الشباب يستصحب معه دائما ثلاثة مواضيع مناصقة هي: التجديد والتغيير والهجرة، فإذا أضفنا موضوع المرجعيات وجدنا أنفسنا أمام إشكالية الحديث عن الباب والهوية من خلال ثلاث زوايا متكاملة هي:
• الشباب بين الواقع والمثال.
• الشباب بين أحلام التغيير وإمكانيات التجسيم.
• الشباب بين المرجعيات القطرية والتطلعات العولمية.
فشباب العالم كله ولاسيما شباب العلم العربي والإسلامي –وشباب العالم الثالث- كله اليوم يعيش أنواع كثيرة من الفصام بين الواقع الذي أوجدته فيه ظروف المعيشة والمثال الذي ترسمه بعض وسائل الإعلام التي تريد أن تحول الكرة الأرضية كلها إلى مدينة سينمائية شبيهة بجمهورية أفلاطون أو المدينة الفاضلة التي لا صلة لها بالواقع.
وبين أحلام التغيير والعجز عن توفير إمكانيات تجسيد هذه الأحلام تصطدم أحلام الشباب بالمرجعيات والثوابت وتبرز أشكال جديدة من الصراع تتخذ عادة أربعة مستويات:
 المستوى العقائدي بين جاحد وجامد.
 المستوى الفكري بين مقلد ومجدد.
 المستوى الاجتماعي بين مشرق ومغرب.
 المستوى السياسي بين موطّن ومعولم....
أعتقد أن هناك عوامل كثيرة ساهمت في نشأة هذا القلق الحضاري ولكن ثورة الاتصال هي التي عمقت الفجوة بين واقع شباب أمتنا ومثالياته التي لا وجود لها إلا في المدن السينمائية، ومما زاد الهوّة بين عمقا ثقافة العولمة التي صارت تضغط بقوة وعنف أحيانا على عقول الشباب ونفسياتهم لتدفعهم على "الثورة على كل شئ" ورفض واقعهم رفضا سلبيا متّسما عادة بثلاث سمات أساسية هي:
1. رفض الحوار واحتكار الحقيقة في جانب واحد.
2. تنكر ما هو قائم وافتعال عداوات مع الآخر.
3. هدم الموجود دون تقديم أي بديل أفضل...
ولن أبالغ إذا قلت أن شبابنا يعاني من أزمة تفكير وإبداع كون المدرسة التي تخرج الأجيال مازالت قائمة على مناهج التلقين(الذي يعلمك الاستهلاك والاجترار والاسترخاء في ظل السابقين...) ولا تزود روادها بمناهج وأدوات البحث العلمي المبدع والمجدد والقادر على غربلة الأشياء واختيار ما هو أجدى وأنفع.
هل المشكلة في تغيير المرجعيات أم أن هناك أخطر من هذا الانحراف الظاهر؟
أعتقد أن إقدام بعض الشباب على تغيير مرجعياتهم العقائدية والفكرية والاجتماعية والسياسية والتنكر لماضيهم ولتاريخ أمتهم أمر خطير ولكن الأخطر منه سلوكان سلبيان:
* الطعن المتعمد في المرجعيات الأساسية وفي ثوابت الأمة وهويتها ورموزها.
* البحث عن وطن بديل صار عنوانه الكبير اليوم حق المواطنة.
أقترح على تقدير حضراتكم خطوتين عمليتين لتطويق موجة البحث عن تغيير المرجعيات في أوساط الشباب وهما:
1) فتح قنوات الحوار على كل المستويات وحسن الاستماع لهموم الشباب وانشغالاتهم.
2) إشراك الشباب في المسؤوليات على كل المستويات لزرع الثقة في قدراتهم وكفاءاتهم وتدريبهم على الخروج المتدرج من أحلام عالم الأفلام السينمائية إلى واقع الأمل الواسع الذي يجدون فيه حاضرهم ومستقبلهم إذا أدركوا الفواصل الفارقة بين ثوابت الأمة ومتغيرات العصر. ... "
أما على هامش الندوة فقد كانت للوفد لقاءات مهمة ومثمرة أولها تمثلت في تلبية دعوة لتناول وجبة الغذاء أقامها سعادة سفير الجزائر بتونس لكل الوفد الجزائري المشارك من جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي..
ثم كان للوفد لقاء مع السيد د/نافع علي نافع مساعد رئيس الجمهورية السودانية ونائب رئيس المؤتمر الوطني حيث ناقش الطرفان العلاقات الجزائرية السودانية والإشادة بالمستوى الذي وصلت إليه، كما تطرق لأوضاع السودان خاصة فيما هو مقبل عليه (الاستفتاء) إما على الوحدة أو الانفصال أين بين رئيس الحركة اهتمام الجزائر دولة وشعبا بما يجري في السودان معتبرا خروج السودان من محنته قويا متماسكا هو قوة للأمة العربية والإسلامية، متمنيا في الأخير الخير والاستقرار للسودان وشعبه الكريم.. كما تم الاتفاق على تكثيف مثل هذه اللقاءات والزيارات التي من شئنها تمتين أواصر العلاقات بين الشعبين والبلدين.
ثم كان هناك لقاء مع د/عبد العزيز السيد الأمين العام لتجمع الأحزاب العربية حيث تم التطرق للمواعيد التي تنتظر التجمع وأهمية الحركة في تفعيل هذه المواعيد بالنظر لحضورها في المشهد السياسي الجزائري والعربي.....
كما كان لرئيس الحركة لقاءات إعلامية مع عدد من الصحف والقنوات الفضائية...
ليعود الوفد إلى أرض الوطن يوم 04-11-2010






avatar
أمل المستقبل
Admin

عدد المساهمات : 616
نقاط : 3000698
السٌّمعَة : 7
تاريخ التسجيل : 06/05/2009
العمر : 25
الموقع : http://hmsyellel.yoo7.com

046877140 http://hmsyellel.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى